Featured Video

ضع بريدك الالكتروني:

Delivered by FeedBurner

هذا موقفنا.. وهذا ديننا الذى ندافع عنه بأنفسنا وأرواحنا وأموالنا


إن الإسلام هو الميزان الضابط والحاكم على كل شئ .. فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه. فهو الدين الذى ارتضاه الله ولا يمكن أن تسعد البشرية إلا بدين الإسلام وتحكيمه فى الحياة.
وبحسب انحرافنا عن منهج الإسلام بقدر الضنك والشقاء الذى نعانيه.

ومعلوم أن النبى أقام دولة إسلامية فى المدينة وكان يحكم فيها بشرع الله فى كافة نواحى الحياة، ولم يحكم بغيره، ولم نسمع عن أحد من الصحابة طالب بغير ذلك..
أما اليوم فنسمع كثيرا من الدعاوى تدعو لاقامة دولة مدنية أوعلمانية وتدعو للحرية والليبرالية وإلى الديمقراطية.
فهل تعلم أيها المسلم ؟ وهل تعلمين أيتها المسلمة ماحقيقة تلك الكلمات والمصطلحات فى ميزان الإسلام؟؟

0 التعليقات :

إرسال تعليق

يسعدني تفاعلكم