Featured Video

ضع بريدك الالكتروني:

Delivered by FeedBurner

انقطع الكلام يا ابن ال ............؟





ما قاله ابن القذافي بالأمس، ويقوله والده في كل مناسبة، هو حقيقة كل طاغية في تعامله مع شعبه. بل هو يكشف الستر عن حقيقة وزن الأمة كلها بعيون الطغاة. هؤلاء لا توصيف لهم البتة إلا أن يكونوا التعبير الأمثل عن الحقد الغربي واليهودي، الظاهر والباطن، ضد أمة الإسلام قاطبة. فما يعجز عن فعله نتنياهو وكاميرون وبيرليسكوني وأوباما وميركل إنما يفعله ويجاهر به وضيع ابن وضيع مثل القذافي وسيف الدم وأمثالهما. وهكذا يظهر طغاة العصر الأنجاس كما لو أنهم أشد طهارة من هؤلاء المتوحشون الذين يحكمون الأمة. ليس من العجيب أن يلوذ الحكام العرب بالصمت على مذبحة يعلمون حق العلم أنها لا يمكن أن تمر دون عقاب لكل المتورطين بها والمتواطئين، بصمتهم على ارتكابها. وهم بهذا الموقف الطبيعي إنما يحملون وزر القذافي وأفعاله. وبالتأكيد سيدفعون الثمن باهظا لما تداهمهم العواصف. لكن كيف لك أيها المسمى سيف الدم أن تخرج على الملأ، يشاهدك العالم أجمع، وتهدد أمة برمتها بأنهار من الدماء؟ كيف لك أن تفعل هذا بلا أي رادع من خلق أو دين أو منطق؟ وضد من تطلق هذه التهديدات التي تستحق أنت وأبيك عليها، خاصة بعد تنفيذها على نطاق واسع، سحلا وتمثيلا في وسط شوارع وساحات الأرض؟ بأي حق يا كلب يا ابن الكلب تستعمل أنت وأبيك الأسلحة الاستراتيجية من الطائرات إلى الدروع والدبابات والمضادات الجوية والرشاشات المتوسطة والثقيلة والقاذفات وحتى الطائرات المقاتلة ضد الناس، والتي لم يسبق لكم أن أطلقتم منها طلقة واحدة على عدو؟ ثم من هو العدو؟ والأمة ترقب فيكم الخيانة الوحشية، وهي تتلقى الشهادات، من داخل ليبيا، على استعانتكم بطائرات الـ F16 الإسرائيلية لقصف الشعب الليبي المسلم؟ وكيف تجرأتم، أيها الفجرة القتلة، أن تفتروا على الأمة هذا الافتراء العظيم، وأنتم تتحدثون عن مجرد حشاشين ومهلوسين يخططون لتقسيم ليبيا وبيعها للغرب بينما تغلقون مجالكم الجوي والقوات الإيطالية تحتشد لدعم جرائمكم الدموية بحق الأبرياء؟ فمن هو الذي يهيئ لدمار البلاد وتسليمها لقمة سائغة لأعدا الأمة؟ لا أحد سواكم أيها الفاشيون ولادة ونشأة. ولأن أمثالكم لا يستحقون حتى توصيف البشر؛ فقد انقطع الكلام إلا من الفعل والترحم على الشهداء والدعاء إلى الله بأن يأخذكم أخذ عزيز مقتدر .. وسترى يا ابن الكلب أنت وأبيك من هو الحشاش .. 
د. أكرم حجازي  

0 التعليقات :

إرسال تعليق

يسعدني تفاعلكم